لا إكراه في الفكر

يوم 27 من شهر أكتوبر هو اليوم العالمي لحرية الدين، لإحياء ذكري الذين أعدموا فى بوسطن بسبب الدفاع عن معتقداتهم عام 1659م , ولكن فى هذا اليوم ألقت قوات الأمن القبض على الطالب شريف جابر طالب بجامعة قناة السويس بسبب صفحة علي فيسبوك بتهمة نشر الإلحاد .
وقبل كل شئ علينا ألا نستهتر بالنسبة الإلحاد فى مصر التي زادت عن 2 مليون ملحد حسب تقرير معهد جالوب الدولي والسبب الأول لانتشار الإلحاد هو عدم الفصل بين الخطاب الخاطئ للدين وبين الدين نفسه ومنها أيضا عدم الفهم الصحيح للدين .
كما ان الضعف الأخلاقي لدى بعض وقلة من رجال الدين من الشيوخ والقساوسة لعب دورا كبيرا فى ذلك , وهذه النسبة تضع الجميع فى موقف حرج وتفرض علينا أن نضغط على الدولة لكي تلغى قوانين ازدراء الأديان والسجن في قضايا الرأي , قبل إن يزعم الملاحدة أنهم مقهورون من الإسلام .
يقول الله تعالى (لا إكراه في الدين) إن قلت لشخص عليك إن تعود إلى الدين وإلا قتلتك هذا اكراه صريح بلا خلاف والآية الكريمة تمنع الإكراه.
وما تفعله الدولة الان من كتم أفواه ليس فى صالح احد والنتيجة سوف تكون عكسية وتسبب فى ازدياد نسبة الإلحاد , إن الأديان مستحل إن تهوي بسبب الإلحاد المنتشر فى الوطن العربي وخاصة مصر لان السبب هي الظروف الاقتصادي والتغييرات المجتمعة , ,كما يجب على الدولة والمجتمع الالتزام بما جاء فى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والتي تنص على (لكل شخص الحق في حرية التفكير والضمير والدين، ويشمل هذا الحق حرية تغيير ديانته أو عقيدته، وحرية الإعراب عنهما بالتعليم والممارسة وإقامة الشعائر ومراعاتها سواء أكان ذلك سراً أم مع الجماعة) لا أكراه فى الفكر .

فى ذكري محمد محمود الثانية

باقي ساعات على إحياء الذكرى الثانية لأحداث محمد محمود , التي هي الموجة الثانية للثورة المصرية التي اندلعت فى 25يناير 2011 على نظام المخلوع حسنى مبارك تسبب فيها الداخلية عندما اعتدت على اعتصام مصابي الثورة بميدان التحرير في 19 نوفمبر 2011 .
ذكري محمد محمود “شارع عيون الحرية ” التي سوف تبدأ بعد ساعات ,هي معركة الوحوش من اجل السلطة حيث دعت جماعة الإخوان إلى الاحتشاد فى ذلك اليوم علما بان الجماعة قبل ذلك إثناء وقوع الملحمة لم تتحرك لوقف نزيف الدماء بل إنها تحالفت مع المجلس العسكري وبررت الانتهاكات التي قامت بها قوات الأمن التي قتلت الثوار ولقبوا كل من شارك فيها بالبطجية .
حشد الإخوان فى هذه الذكري قمة العبث وما هي إلا استغلال من أجل مكسب سياسي لهم , وكما دعت حملة كمل جميلك التي تقوم بجمع توقيعات لترشيح الفريق عبد الفتاح السيسى للرئاسة للحشد فى ذلك اليوم فى ميدان التحرير تريد فرض إرادتها فى إطار غياب المرشح المدني وتشتت القوي الثورية والسياسية , وهذه الذكري سوف تفضح الطرفين وتظهر أطماعهم فى السلطة على حساب آلاف من الشهداء والمصابين .
الشعب أصبح يحترف الغضب من أجل لقمة العيش ولا يريد غيرها وهي أصبحت ثورته , ورجال السياسة والأحزاب لا يريدون غير الكرسي اختزلوا مشاكل البلد جميعا فى المناصب السياسية , يتكلمون عن الأمان وهم من يصنعون الخوف فى قلب الشعب على وطنه , ومستمرين فى تشتيت الوطن وتفتيت الأسرة الواحدة وكل ذلك من أجل مصالح خاصة بهم , مصر اكبر من الأحزاب والساسة .
يدخلون فى معارك هزلية ومن يدفعون الثمن هم الغلابة والفقراء , يستغلون حماس الشباب الثوري الذي أصبح ورقة يلعب بها الكل من أجل مكسبهم ، الثوار أصبحوا شبه معتادين فى نفس الميعاد من كل عام يقدمون أنفسهم قرابينا فى شوارع مصر والساسة يتاجرون بالدم لتحقيق أهدافهم الدنيئة .
وبين كمل جميلك والإخوان والصراع على الكراسي الشعب يسير على طريق “عيش ,حرية, عدالة اجتماعية “.

حصار الثورة والثوار

 

 

تعجبت كثيرا من أصدقاء  ومعارف يسافرون لوضع  مواليدهم فى أمريكا  أو أحد الدول الأوروبي كنت أشعر بالاشمئزاز وأقوال ألا يكفيهم فخرا أنهم  مصريون ويحملون الجنسية المصرية ..

ولكن عندما تمر بضائقة  داخل البلد تعرف لماذا يسعي هؤلاء للحصول على جنسية أخري؟فالمواطن المصري ليس لها ثمن داخل بلده محتمل يقتل أو ينتهك في إي وقت من إرهاب الدولة  فالجنسية الأخرى تحميه من شر نفوذ الأقوياء أصحاب السلطة والمال  ,جنسيتك لا تحميك في بلدك ولا خارج بلدك .

حتى بعد الثورة التي توسلنا فيها الكرامة الإنسانية , سطعت شمس الظلم والافتراء فالذي يحدث على الضعفاء في كل بيت وكل حارة , أتفهم الآن لماذا يلهث هؤلاء لتامين أنفسهم ؟ 

ليس كرها فى مصر وطني الغالي بل كرها فى من يديرها من عقلية عقيمة ممنهجة  لإذلال  و تركيع أبناء الوطن إذا لما يكونوا أصحاب نفوذ والمال  إذا أنت مصري لا يكفيك  لتعامل كونك إنسان  ، جنسيتك لا تحفظ لك حقوقك كرامتك الإنسانية  .

اجبرت أجيال قادمة تحمل جنسيات أخري ومع مرور الزمن على ان تصبح عديمة الوطنية ,بسبب جبروت الدولة يحملون جنسيات أخري شرقية وغربية  حتى يستطيعون ان يحفظوا حقوقهم الإنسانية وفى حالة انتهاك حقوقهم من أي نوع يستطيعون اللجوء إلى أي دولة أخري حتى تأتى بحقهم المهدور على يد أبناء وطنه !!

نكره إسرائيل كمصريين ويسمح لهم نظامنا بفتح مطاعمهم وشركاتهم وتحرم بعض المدن مثل شرم الشيخ على أبناء الوطن من ملتحين ومحافظين “السلفيين وأبناء الجماعات الإسلامية “.

مر ثلاث سنوات كر وفر مع النظام  ومحاسبة الفاسدين فى الدولة ولا نجد إي شئ غير حصار الثورة والثوار من الداخل والخارج حتى اجبروا بعض الثوار على رفع شعار “جنسية مصرية للبيع  برخص التراب”.

 

 

 

تسقط دولة الجنرال

يقف الجيش حائطه السد بين الديمقراطية وبناء الدولة المدنية التي يحلم بها الكثيرين أصبح حلمهم  مهدد مع ازدياد شعبية وزير الدفاع عبد الفتاح السيسى , نوجهه كارثتين احتمال كبير إن يحدثوا  خلال الشهور  القادمة وهى عسكرة الدولة  فى حالة فوز أي مرشح عسكري تحت اسم مدني ويكون الجيش لها صلاحيات كثيرة من خلف الستار ,وتسييس الجيش فى الحالتين انتحار للدولة المدنية , الجيش أهم أركان الدولة  ولا نستطيع إن ننكر انه رمز السيادة الوطنية . بعيدا عن أخطاء الجيش  والانتهاكات التي حدثت منذ قيام الثورة .

فى حالة عسكرة الدولة تصبح مصر سجن كبير وكأنة شئ لما يكون من ثورة وكفاح الشعب ضد هذا العسكرة . التي هي موجودة فى اغلب وظائف الدولة .

وفى حالة تسييس الجيش تكون النتيجة كارثة وسوف تودي السياسة إلى إضعاف  قوة الجيش وتركة وظيفة الأساسية  حماية الوطن من العدو الخارجي ,واكبر دليل على ذلك نكسة 67 السبب الأكبر فيها انشغال الجيش بالحياة السياسية والعامة .

نحن نعانى من عسكرة الدولة فى كل شئ , الاقتصاد وسيطرة الجيش على الأغلبية من اقتصاد الشعب , المحاكمات العسكرية للمدنيين التي هي مستمرة منذ زمن , شعرنا بها وبإضرارها  بشكل مباشر منذ ثورة 25يناير حكم على أكثر من 16 إلف مدني من جميع أطياف الشعب من أول الناشط الثوري إلى حرامي الغسيل , أول محاكمة عسكرية كانت يوم جمعة الغضب 28يناير 2011 ومنذ ذلك اليوم الذي أعلن فيه الشعب  الغضب على دولة المخلوع  أعلنت المحاكمات العسكرية الغضب  على المدنيين .تنص مادة القضاء العسكري  فى الدستور الحالي على “

القضاء العسكرى جهة قضائية مستقلة، يختص دون غيره بالفصل فى كل الجرائم المتعلقة بالقوات المسلحة وضباطها وأفرادها، وجرائم الخدمة العسكرية وتلك التى تقع داخل المنشآت العسكرية أو على منشآت القوات المسلحة ومعداتها وأسرارها. “

مادة فضفاضة نرفضها كاملة دون استثناءات حتى نتجنب مجازرهم للمدنيين .

وكما قال “واسيني الأعرج”

العسكر عسكر قتلة من الطراز الشرعي لحظة الموت ينتعلون أحذية القتل الخشنة وينزلون إلى الأمكنة المغلقة ويشرعون فى مجازرهم  .

 

 

 

 

 

 

 

شيرين

 

 

بعيدا عن السياسة والساسة وحالة الاحتراب والإقصاء  داخل المجتمع  انتهى مستقبل فتاة مصرية  فى غمضة عين ، من أسرة متوسطة الحال مثلها مثل اغلب الثائرات التي  انتهك عرضهن على أيد  أجهزة الأمن وفساد الدولة  ، انتهك عرض شيرين على أيدى ملائكة الرحمة داخل  احدي المستشفيات الخاصة إثناء دخولها لاجراء جراحة الزائدة الدودية .
كم يؤلمني  أن أري فتاة فى مقتبل العمر انتهك عرضها على أيدى أطباء متطرفون لايصونون  الأمانة  ولا يحترمون يمين المهنة .
كما أنها أصيبت المسكينة بأمراض جنسية وهذا دليل على إن الاغتصاب داخل هذا المستشفيات اصبح شيئا اعتياديا وتقدم فى تلك المستشفى تحديدا اكتر من بلاغ ويوجد عدد من القضايا ضدها ولكن سلطة المستشفى فوق كل ذلك , كما يؤلمني أكثر تخاذل المنظمات الحقوقية والنسائية فى قضية شيرين لأنها ليس سياسية !!!؟؟
ليس ذنبها أن أصابها القدر بمرض حتى يكون جزها انتهاك عرضها وليس ذنبها أنها نشأت فى مجتمع جعل من الجاني مجني عليه , وان القانون  لا يحمى المغتصبة يكون لصالح المغتصب , وان المجتمع يلقى اللوم عليها طول الوقت . لماذا خرجت ؟ لماذا اختارت هذا المستشفى ؟ لماذا لم تذهب إلى مستشفى أخري؟ لان القدر شاء أن تنقذ الأخريات من هتك شرفهن وهن فى اللاوعي  . 
تحارب الفتاة الجميع حتى تستطيع إثبات حقها , الذي هم يستبعدون الواقعة وكأن الاغتصاب شئ مستحيل في المستشفيات ,علما إن الفتاة  وحدها تركت اكتر من ساعتين داخل غرفة العمليات , لماذا لم  يتم ادخلها غرفة الإفاقة فور انتهاء العملية  لماذا ظللت تحت التخدير لمدة أكثر من ساعتين  فى عملية بسيطة مثل الزائدة .
إصيبت الفتاة بالتهاب شرجي حاد امتد على المهبل من ثانى يوم العملية  مستمر معها أكثر من عشرة شهور هذا المرض الذي أصابها لا يشفى وليس لها علاج معروف حتى الان على حسب تقرير الطب الشرعي , وأيضا تحليل الدم قبل العملية يوضح أنها خالية من جميع الأمراض ماعد الأنيميا التي هي عند اغلب المصريين ، دخلت المستشفى بوجع فى جانبها الأيمن فخرجت بعاهة مستديمة في الشرج! .
شيرين يتيمة أم وأب ولديها أخن يرفضون أن تستمر فى نضالها ضد المستشفى الشهيرة, ولكن الفتاة بكل شجاعة رفضت الانكسار ومستمرة فى القضية حتى تأخذ حقها من وحق نساء أخريات .

 ملاحظة :المستشفى التى انتهك فيها عرض المواطنة شيرين ناصر “مستشفى كليوباترا مصر الجديدة”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الكشح …ذكريات أليمة

أصبحنا يوم الجمعة الموافق 26 ابريل على خبر ذبح أسرة قبطية داخل منزلها، وأعلنت وزارة الداخلية متمثلة في مدير أمن سوهاج إن الحادث جنائي وتوصلت التحريات إلى أن مرتكب الحادث هو شاب قبطى لخلافات بينه وبين الاسرة ، بعد ان تصور البعض إنها شعلة لفتنة اوقدتها مجزرة جديدة .

“الكشح” في لغة أهل الصعيد “إضمار العداوة” ، ذكريات النار فى الكشح كانت ستحرق مصر إذا لم تستطع الدولة امتصاص الغضب بين الطرفين المتجاورين .

“قرية الكشح”, على ح أصبحنا يوم الجمعة الموافق 26 ابريل على خبر ذبح أسرة قبطية داخل منزلها، وأعلنت وزارة الداخلية متمثلة في مدير أمن سوهاج إن الحادث جنائي وتوصلت التحريات إلى أن مرتكب الحادث هو شاب قبطى لخلافات بينه وبين الاسرة ، بعد ان تصور البعض إنها شعلة لفتنة اوقدتها مجزرة جديدة .

أصبحنا يوم الجمعة الموافق 26 ابريل على خبر ذبح أسرة قبطية داخل منزلها، وأعلنت وزارة الداخلية متمثلة في مدير أمن سوهاج إن الحادث جنائي وتوصلت التحريات إلى أن مرتكب الحادث هو شاب قبطى لخلافات بينه وبين الاسرة ، بعد ان تصور البعض إنها شعلة لفتنة اوقدتها مجزرة جديدة .

الغريب أن الكشح سعر الأراضى فيها مرتفع جدا عن أى مكان آخر على مستوى الدولة والسبب في ذلك أن المسلمين والأقباط يتسابقون على إمتلاك الأراضي يريد كل منهما إمتلاك أرض الآخر .

“الكشح “عبارة عن قرية بسيطة جدا نسبة الأمية فيها أكثر من 60 % و ليس لها علاقة بالسياسة من قريب أو من بعيد  وممنوع المشاركة السياسية حتى بعد الثورة و السبب في ذلك ,قبضة الدولة المتمثلة في جهاز أمن الدولة (الأمن الوطني) والتفرقة الشديدة من الدولة فى معاملتها بين المسلمين والمسيحيين منذ 31 ديسمبر 1999 المعروفة “بالمجزرة الكشح” .

الدولة التى تفرق فى معاملتها بين المسلمين والمسيحيين أصبحت تقف في صف المسيحيين وتعتقل المسلمين بسبب او بدون سبب ، وهذا هو جهاز الأمن الوطني”امن الدولة”هو الذي فرق بينهما ,.

قبل هذا العام كانت الدولة تقف في صف المسلمين ضد المسيحيين وبعد هذه المجزرة يصير العكس ,أغلب سكان القرية من المسيحيين مما جعل المسلمين الذين يسكنونها يتحالفون مع قرية أولاد يحيى وأولاد خلف اللذين يسكنها الأغلبية المسلمة القرية, بها مصانع سلاح صغيرة بعضها يمتلكها المسلمين وبعضها يمتلكها المسيحيين وتعتبر القرية المصدر الوحيد لصناعة السلاح في الصعيد . وهذا دليل قوي على أن جهاز أمن الدولة (الأمن الوطني) الذي احتضن القرية وابعدها عن السياسة والمشاركة الاجتماعية هو الذي له يد في إشعال الفتنة من آن لآخر الكشح سوف تحرق مصر إذا لم تبعد الدولة قبضتها عنها وتترك القرية تشارك وتعيش حياتها مثل باقي قرى الجمهورية ان يد”الدولة التي تفتعل الفتنة في الكشح”. 

والظريف في هذه القرية انها لا يوجد بها بطالة و السبب فى هذا لأن الجميع يجيدون صناعة السلاح أطفالا و رجالا و شيوخا و النساء أيضا يجيدون تلك الصناعة .

اثناء “مجزرة الكشح” الاليمة كانت الشرطة تعطي السلاح للمسلمين ليقتلوا المسيحيين وكانت قبل هذا المجزرة تظهر أسرة مسلمة مذبوحة في منزلها أو وجود جثة رجل مسلم مذبوحا وسط الأراضي المزروعة  بعضها يكون ثار بين عائلتين ، وبعدها يظهر العكس وجود أسره مسيحية مذبوحة داخل منزلها أو شخص مسيحي مذبوح في وسط الأرض المزروعة .

 

 

قمة الخزي

إن حكام العرب ليسوا زعماء كما تدعي شعوبهم ، إنما هم عرائس ماريونت للغرب ، طغاة على شعوبهم التي تصفهم بالزعماء ولم يجرؤ أبدا منهم أحد الاعتراض على خطاب أوباما حين أعلن أن القدس عاصمة إسرائيل ، أنها ليست قمة للزعماء العرب ، أنها قمة الخزي ..
ما ظهر لنا في قمة الدوحة حيث غاب منطق الثورة وحضر بشدة منطق السياسة ، وأصبحت القضية الفلسطينية ملفا دسما للجدال الدولي وأصبح ما يحدث في سوريا صفقة رخيصة للصراع العربي.
ويعتبر مقعد سوريا حيث جلوس المعارضة بداية حقنها بفيروس انفلونزا السلطة المنتشر في الوطن العربي ، فالقمم العربية هي آمال وأوهام وفضفضة ، إنها آمال مع وقف التنفيذ .
إن الأبطال الحقيقيين ليسوا هم من في القمة بل هم في سجون من يرأسونها ، في سجون الاستبداد ،  سجناء الرأي ، سجناء الضمير.
إن مرسي لم يكن في القمة العربي بل كان في قمة العجز عندما رفع صوته باتهام دول لا نعرفها بأنها تعبث بأمن مصر.
ما قلته يا دكتور بات دليلا واضحا أن مصر تحتضر على يد نظامك المستبد  ويد جماعتك .

إن الدول التي تعبث بأمن مصر من خلف الستار هي أمريكا التي تتحكم في كل شيء داخل مصر بلادي التي أشعر أنها مستعمرة أمريكية .
قمة الدوحة حيث ” العروبة تغدو عقابا ، والدعارة تصبح طهرا ، والهزيمة تغدو انتقاما “.
إني كمواطنة مصرية أشعر بأن الجامعة العربية تحولت للجامعة القطرية

ومن يرى خيرا في موافقة قمة الدوحة على تسليح المعارضة السورية فإن من شروط التسليح أن يكون تحت رقابة أمريكية ، وعدم وصول السلاح للفلسطينيين .. فضرب الجولان في سوريا كان بمباركة عربية وهنا أول خطوة للسيطرة على دمشق ، نعلم جميعا أن بشار الأسد انتهك جميع حقوق الإنسان بكل الطرق ولكن هذا ليس مبررا , لضرب الجولان وتظهر لنا إسرائيل بحنان الأم عندما تعالج بعض الجرحى السوريين المعارضين لبشار الأسد..
تمثل إسرائيل أنها صاحبة الإنسانية ، رغم أنها تنتهكها  كل يوم ضد الشعب الفلسطيني ، ومن ناحية أخرى من يرى موافقة قمة الدوحة على قرار إنشاء محكمة عربية لحقوق  الإنسان نصرا ، رحم الله ما تبقى من حقوق الإنسان في الوطن العربي .
إنها قمة عجز الزعماء العرب الذين أصبحوا مثل العرائس أمام شعوبهم ، ظهر لدينا صفقات السلاح والعنصرية ، فالشعب الذي يحتاج للسلاح هو الشعب الفلسطيني وليس الشعب السوري .
كفا فتنة أيها الحكام ، فنار الفتنة ستحرق الأخضر واليابس
وأخيرا سؤالي إلي الحكام العرب :
لماذا لا يجرؤ أحد منكم الاعتراض على إعلان القدس عاصمة لإسرائيل؟؟

تابع

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 98 other followers