مصر تحت عباء غبي

 

 

 

 

منذ سقوط المخلوع حسنى مبارك و نظامه ,تأسست فاشيات في مصر جديدة بعد سقوط نظام فاشي فقط وهذه الفاشيات  تتمثل في التيار الإسلامى الذي لا يوجد له اى رؤيه سياسيه وإقتصادية واضحة حتى الآن من تولى حكمه و السير على خطة أمريكية وتسمى بالنيوليبرالية التي تكلم عنها الكونجرس الامريكي قبل انتخابات الرئاسة بشهور وهي ضياع مصر اقتصادياً و سياسياً و تراجع الاقتصاد المصري بوهم مساعدة ثورة مصر من الغرب إقتصاديا و هذا الوهم يخفي في الباطن خطة انتقام من شعب مصر الذي انتفض من أجل العيش و الحرية و العدالة الاجتماعية نتيجته زيادة ديون مصر في الخارج و الداخل في المقابل زيادة معدل الفقر وزيادة البطالة و انعدام الشفافية لتغيب المواطن المصري في وهم الديمقراطية

ومازالت مصر مستعمرة امريكية و التيار الإسلامى لم يأخذ اى قرار ثورى لصالح الوطن و إنما ما يفعله هو الديمقراطية التمثيلية وصراعات وأهمية بين التيار الإسلامي و التيارات الاخرى المتمثلة في الليبرالية و اليسارية … الخ

ولا أحد يتطلع الي الصراع العالمي ضد الرأسمالية و الفقر العابر للقارات القاتل للإنسان ولا أحد من المعارضة الوهمية و السلطة الاسلامية (الإخوان) يحاول أن يجد حلول في التعقيدات التى وضعتها امريكا لادخال مصر النفق المظلم .

و النيوليبرالية التى حددتها أمريكا هى إجراءات تقشفية وزيادة الرسوم على الخدمات العامة و زيادة اسعار منتجات القطاع العام و في المقابل من السير علي هذه الخطة سيصبح معدل الفقر في مصر من 41% الي الضعف (82 %) حسب رأى الإقتصاديين و إن المستفيد من هذه الخطة هي الطبقة الثرية و الحكومة فقط .

وهنا سوف تأخذ أهداف الثورة مسار اخر غير مسار العدالة الاجتماعية تتجه في مسار إرتفاع معدلات الفقر و زيادة الديون علي مصر و خصخصة الخدمات الاستراتيجية  و دخول الحكومة صفقات مشبوهة مع الرأسماليين وهذا هو عقاب الولايات المتحدة للثورة المصرية التى قام بها الملايين من شعب مصر تم إجهاضها بأيد أمريكية  وهم قيادات كامب ديفيد و المخابرات و خيانة الإخوان المسلمين للشعب.

و في المقابل الأخر حكومات غربية واعية بحجم الصراع و التعاقدات لديها فتحاول أن تجد حلول للتعاقدات الحاصلة لها و الصراعات بين المعارضة الغربية و الحكومات الغربية حول فشل الديمقراطية التمثليه و التطلع الى الديمقراطية الحقيقية

و ما يحدث في الوطن العربي خاصة مصر و هو السير على خطة النيوليبرالية وهناك تنافس عالمي على الثورة المصرية وسيطرة النفوذ الغربية الأمريكية و الاوربية من آجل مصالحها الخاصة.

و ضياع الوطن العربي اقتصادياً و سياسياً و عالمياً و يتهم المواطن الثورة التي مات من أجل أهدافها الآلاف أنها أنجبت لهم استبداد آخر بهيمنة إسلامية.

 

 

 

 

Advertisements

One response to this post.

  1. Posted by mohamed on 5 أكتوبر 2012 at 10:14 م

    ايه النظرة التشاؤمية دي؟؟؟؟؟
    الثورة دي ثورة الاهيه والملايين الي خر جت دي كانت سبب لنفاذ هذا الار الالهي ولن يضيع الله هذه البلد

    رد

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: