Archive for 9 يناير, 2013

جبهة التائهيين

إنها جبهة الضعفاء التائهين صاحبة الآراء المتضاربة منذ تكوينها ضد الفاشية الإخوانية. آرائها غير مستقيمة ودائماً تكون لصالح الإخوان بسبب غبائها السياسي وعدم استغلال الغليان الموجود في الشارع. عدم استغلالها الصحيح للموجة الشعبية الثورية. إنها جبهة الإنقاذ التي بدأت قوية بمساندة الميادين الملتهبة ضد الفاشية الإخوانية وبدأ موقف الجبهة المخزي يظهر في الصورة,  بدأت تحالفها مع الفلول الذين هم والإخوان وجهان لعملة واحدة, أرادت جبهة الإنقاذ أن تلعب على جميع الأطراف ولكنها خسرت كل شىء خسرت الجبهة ثقة الميادين المتحمسة والثائرة فموقفها ضعيف للغاية ومنعدم الثورية في حالة الغليان الشعبي تحشد المجموعات الشبابية الثورية لثورة ثانية ضد الفاشية الإخوانية بعيداً عن الحسابات السياسية المخزية لجبهة العواجييز وكنت أنا كمواطنة مصرية لا لأؤيد الاختلاف معهم أبداً ولكن موقفها المخزي الذي بدا لنا في حالة التشتيت على استفتاء دستور الإخوان المشوه.في حيين الملايين في الشارع في حالة غليان ضد الفاشية الإخوانية وكان موقف الجبهة وقتها في قمة الثورية عندما قررت مقاطعة الاستفتاء وكانت الملايين آنذاك مكتظة بالثوار. وإحراج الفاشية الإخوانية أمام العالم وبدأت المجموعات الثورية الشبابية تنادي في كل ربوع الجمهورية بمقاطعة الاستفتاء وأثرت حملات المقاطعة في طبقة عريضة من البسطاء حيث أن دستور الإخوان لا يضمن لهم العدالة الاجتماعية.

وبعد غضون أيام كان رأي آخر لجبهة الإنقاذ وهو الذهاب لصناديق الاقتراع والتصويت بلا ضد الاستفتاء . أصبح الشارع في الوقت نفسه منقسم بين التصويت بلا والمقاطعة وحشد الإخوان بنعم لتمرير دستورهم وكانت النتيجة لصالح الفاشية الدينية بسبب آراء القوة المدنية المتضاربة.. جبهة الإنقاذ موقفها السياسي مخزي وموقفها الثوري معدوم ومنعدم , هناك حالة غليان شعبي موجود في الشارع وإنهيار اقتصادي ونفس الموقف المخزي يتكرر في قبول الانتخابات البرلمانية بقوائمها الظالمة للمرأة, والأقليات .. قبلت جبهة الإنقاذ الخوض في الانتخابات البرلمانية في نفس الوقت الذي يتكون فيه الشارع من كتائب ثورية لمواجهة المليشيات الإخوانية والتجهيز لثورة كاملة ضد كل فاشية. تتكلم الجبهة عن مكاسب سياسية وهي في الأصل مكاسب منعدمة تماماً, إنها جبهة الضعفاء التائهين تريد أن تخوض الانتخابات القادمة وتعلم جيداَ أنها سوف تخسر بسبب الدستور المشوه والتزوير المعلن وآرائها التي شتتت بها الشارع. إنه موقف سياسي مخزي للجبهة. لا تمثليني يا جبهة العواجيز بل تمثلني الكتائب الثورية, وسوف ترحلي مع رحيل الفاشية الدينية فالثورة الثانية سوف تمحي كل ضعيف ومتخاذل وفاشي وقاتل.