Archive for 17 أبريل, 2013

قمة الخزي

إن حكام العرب ليسوا زعماء كما تدعي شعوبهم ، إنما هم عرائس ماريونت للغرب ، طغاة على شعوبهم التي تصفهم بالزعماء ولم يجرؤ أبدا منهم أحد الاعتراض على خطاب أوباما حين أعلن أن القدس عاصمة إسرائيل ، أنها ليست قمة للزعماء العرب ، أنها قمة الخزي ..
ما ظهر لنا في قمة الدوحة حيث غاب منطق الثورة وحضر بشدة منطق السياسة ، وأصبحت القضية الفلسطينية ملفا دسما للجدال الدولي وأصبح ما يحدث في سوريا صفقة رخيصة للصراع العربي.
ويعتبر مقعد سوريا حيث جلوس المعارضة بداية حقنها بفيروس انفلونزا السلطة المنتشر في الوطن العربي ، فالقمم العربية هي آمال وأوهام وفضفضة ، إنها آمال مع وقف التنفيذ .
إن الأبطال الحقيقيين ليسوا هم من في القمة بل هم في سجون من يرأسونها ، في سجون الاستبداد ،  سجناء الرأي ، سجناء الضمير.
إن مرسي لم يكن في القمة العربي بل كان في قمة العجز عندما رفع صوته باتهام دول لا نعرفها بأنها تعبث بأمن مصر.
ما قلته يا دكتور بات دليلا واضحا أن مصر تحتضر على يد نظامك المستبد  ويد جماعتك .

إن الدول التي تعبث بأمن مصر من خلف الستار هي أمريكا التي تتحكم في كل شيء داخل مصر بلادي التي أشعر أنها مستعمرة أمريكية .
قمة الدوحة حيث ” العروبة تغدو عقابا ، والدعارة تصبح طهرا ، والهزيمة تغدو انتقاما “.
إني كمواطنة مصرية أشعر بأن الجامعة العربية تحولت للجامعة القطرية

ومن يرى خيرا في موافقة قمة الدوحة على تسليح المعارضة السورية فإن من شروط التسليح أن يكون تحت رقابة أمريكية ، وعدم وصول السلاح للفلسطينيين .. فضرب الجولان في سوريا كان بمباركة عربية وهنا أول خطوة للسيطرة على دمشق ، نعلم جميعا أن بشار الأسد انتهك جميع حقوق الإنسان بكل الطرق ولكن هذا ليس مبررا , لضرب الجولان وتظهر لنا إسرائيل بحنان الأم عندما تعالج بعض الجرحى السوريين المعارضين لبشار الأسد..
تمثل إسرائيل أنها صاحبة الإنسانية ، رغم أنها تنتهكها  كل يوم ضد الشعب الفلسطيني ، ومن ناحية أخرى من يرى موافقة قمة الدوحة على قرار إنشاء محكمة عربية لحقوق  الإنسان نصرا ، رحم الله ما تبقى من حقوق الإنسان في الوطن العربي .
إنها قمة عجز الزعماء العرب الذين أصبحوا مثل العرائس أمام شعوبهم ، ظهر لدينا صفقات السلاح والعنصرية ، فالشعب الذي يحتاج للسلاح هو الشعب الفلسطيني وليس الشعب السوري .
كفا فتنة أيها الحكام ، فنار الفتنة ستحرق الأخضر واليابس
وأخيرا سؤالي إلي الحكام العرب :
لماذا لا يجرؤ أحد منكم الاعتراض على إعلان القدس عاصمة لإسرائيل؟؟

هموم المراة

 ان ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻻ‌ﺳﻼ‌مي ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻋﻄﻰ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺣﻘﻬﺎ ﻭﻟﻴﺴﺖ ﻫﻴﺌﺔ ﺍلأﻣﻢ ﻭﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺎﺗﻬﺎ ،ﻭﺍﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ في ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﺗﺨﺎﻟﻒ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ (10) ﺍﻟﺘﻰ ﺟﻌﻠﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻛﺎﺋﻦ ﺛﺎﻟﺚ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ،ﺇﻧﻬﺎ ﻣﺎﺩﺓ ﺗﺨﺎﻟﻒ ﺻﻠﺐ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﺍﻻ‌ﺳﻼ‌ﻣﻴﺔ ، ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻷ‌ﺧﺮﻱ ﺍﻟﺘﻰ هي ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﻧﺼﻮﺹ ﻣﻄﺎﻃﻴﺔ ، ﻭﺍﻥ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻰ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﺳﻮﻑ ﺗﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺗﻔﺴﺦ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻭﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺸﻜﻼ‌ﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺰﻭﺟﻴﻦ ﻓﻰ ﺣﺎﻝ ﺣﺪﻭﺙ ﺍﻱ ﺧﻼ‌ﻑ ، ﺇﻥ ﺍﻟﻤﺮﺍﺓ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﺻﺒﺤﺖ ﻣﺴﺘﻬﺪﻓﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻄﺮﻑ ﺍﻟﺪﻳﻨﻰ ﻭﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﺨﻼ‌ﻑ ﻓﻰ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻟﻤﺮﺍﺓ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺗﺒﻌﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ، ﻓﺎﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺗﺘﻜﻠﻢ ﻋﻦ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻟﻤﺮﺍﺓ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺮﻳﺪ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻛﻤﺎ ﺍﻥ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺗﻀﻊ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻓﻰ ﻣﻮﻗﻒ ﺷﺒﺔ ﻣﺤﺮﺝ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ،ﻭﺗﺪﺧﻞ ﺑﻌﺾ ﺍﻻ‌ﻳﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﺍﻥ لإ‌ﻳﻬﺎﻡ ضياع ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﻤﺮﺍﺓ ﻭﻫﻨﺎ ﺗﺼﺒﺢ ﺍﻟﻤﺮﺍﺓ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺻﺮﺍﻉ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻭﻻ‌ ﺃﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﺗﻜﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺮﺵ ﻭﻻ‌ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻻ‌ﺭﺍﻣﻞ ﻭﺍﻟﻤﻄﻠﻘﺎﺕ ﺳﻮﻯ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻜﻼ‌ﻡ ﺍﻟﻔﻀﻔﺎﺽ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﻣﻜﺘﺴﺒﺎﺕ ﻭﻣﻜﺎﺳﺐ ﺭﺧﻴﺼﺔ.

فﺍﻟﻤﺮﺍﺓ ﺗﻌﺎﻧﻰ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﻘﻴﻮﺩ ﻭﺍﻟﻤﻌﻮﻗﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﺤﻘﻮﻕ ،ﻓﻔﻰ ﻋﻘﺪ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ تعطى ﺍﻟﻤﺮﺍﺓ ﺍﻟﺤﻖ ﻓﻰ ﺍﻥ ﺗﻘﻴﺪ ﺣﻘﻮﻗﻬﺎ ﻻ‌ﻥ ﺫﻟﻚ ﻳﺤﻜﻤﻪ ﺍﻟﻌﺮﻑ ﻭﺍﻟﺨﺠﻞ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻮﻟﻰ ، ﻭﻫﺬﺍ ﺃﻛﺒﺮ ﺩﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﻤﺮﺍﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻜﻤﻬﺎ ﺗﻘﺎﻟﻴﺪ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻭﻋﺎﺩﺍﺕ ﺟﺎﻫﻠﻴﺔ ، ﻭﻻ‌ ﻳﺤﻜﻤﻪ ﺷﺮﻉ ﻭﻻ‌ﺩﻳﻦ .. ﺇﻥ ﻣﺎ ﺗﺎﺧﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺍﺓ ﻣﻦ ﺣﻘﻮﻗﻬﺎ ﺷﻰ ﻣﺘﻮﺍﺭﺙ ﺑﻴﻦ ﺍﻷ‌ﺟﻴﺎﻝ ، ﻭﻫﻮ ﺍﻣﺮ ﻣﻼ‌ﺣﻆ ﺫﻟﻚ ﻻ‌ﻥ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﻫﻰ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺆﺛﺮ ﻓﻰ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻻ‌ﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﻤﺮﺍﺓ ، ﻳﺘﺤﺘﻢ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻛﻨﺴﺎﺀ ﺃﻥ ﻧﻌﺘﺮﻑ ﺑﺄﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﻜﻼ‌ﺕ ﺍﻻ‌ﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﻓﺮﺿﺖ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻫﻲ ﻓﻮﻕ ﺍﺭﺍﺩﺗﻨﺎ ﻣﺜﻞ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺮﺵ ﻭﺍﻻ‌ﻏﺘﺼﺎﺏ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ  ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺑﺎﺗﻮﺍ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﻓﻰ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ، ﺍﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻻ‌ﺭﺍﻣﻞ ﻭﺍﻟﻤﻄﻠﻘﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﻲ  ﺗﺸﻜﻞ ﺧﻄﺮ ﻭﺃﻋﻘﺎﺑﺎ ﻭﺧﻴﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ، ﻛﺬﻟﻚ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﺍﻟﺘﻰ ﺑﺎﺗﺖ ﻣﺘﻮﻃﻨﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻓﺴﺒﺐ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﻣﺘﻮﺍﺯﻱ ﻣﻊ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻟﻤﻄﻠﻘﺎﺕ ﻭﺍﻻ‌ﺭﺍﻣﻞ ، ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻛﻨﺴﺎﺀ ﺃﻥ ﻧﻮﺍﺟﻪ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ ﺑﻌﻴﻦ ﺑﺼﻴﺮﺓ ﻭﻻ‌ ﻧﺴﺘﺤﻲ ﻣﻦ ﺍﺑﺮﺍﺯ ﺍﻟﻤﺸﻜﻼ‌ﺕ ﺍﻟﺘﻰ ﻧﺘﻌﺮﺽ ﻟﻬﺎ ، ﻧﺤﻦ ﻧﻌﻴﺶ ﻓﻰ ﻣﺠﺘﻤﻊ ﺫﻛﻮﺭﻱ ﻳﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺮﺍﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﻬﺎ ﻛﺎﺋﻦ ﺛﺎﻟﺚ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ .ﻭﺍﻥ ﺍﻏﻠﺐ ﺍﻟﻤﺸﻜﻼ‌ﺕ ﺗﺤﻜﻤﻪ ﺍﻟﻌﺎﺩﺍﺕ ﻻ‌ﺷﺮﻉ ﻭﻻ‌ ﺩﻳﻦ ،  ﻭﻟﺪﻳﻨﺎ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﺧﺮﻱ ﺍﻟﺘﻰ ﺑﺎﺗﺖ ﻇﺎﻫﺮ ﺗﻄﻔﻮ ﻋﻠﻰ ﺳﻄﺢ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻣﺜﻞ “ﺯﻧﺎ ﺍﻟﻤﺤﺎﺭﻡ ” ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﺮﺍﺓ ﺑﺤﻜﻢ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻫﻲ ﻟﻤﺴﺆﻝ ﺍﻷ‌ﻭﻝ ﻭﺍﻻ‌ﺧﻴﺮ ﻓﻴﻬﺎ، ﻷ‌ﺳﺒﺎﺏ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻣﺠﺘﻤﻌﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻭ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ .. ﻓﻤﺴﺌﻮﻟﻴﺔ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻨﺴﺎﺋﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻟﻨﺴﻮﻳﺔ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﻛﺮﺍﻣﺔ ﺍﻟﻤﺮﺍﺓ ﻭﻟﻴﺴﺖ ﺍﻟﻤﺘﺎﺟﺮﺓ ﺑﻘﻀﻴﺘﻬﺎ ، ﻛﻤﺎ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻬﻢ يضا ﺗﻌﻤﻞ ﻳﺪﺍ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻭﺃﻥ ﺗﺴﻬﻢ ﻓﻰ ﺑﻠﻮﺭﺓ ﻭﺻﻴﺎﻏﺔ ﺍﻟﻘوانين ﺍﻟﺘﻰ ﻧﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺍﻟﻨﻬﻮﺽ ﺑﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﻤﺮﺍﺓ . ﺭﻏﻢ ﺗﺤﻔﻈﺎﺗﻲ ﻛﻤﺮﺃﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ(10) ﻓﻰ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺬﻛﺮ ﻭﺍﺟﺒﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﺍﺓ ﻓﻘﻂ ﻭﺗﺘﻨﺎﺳﻰ ﺣﻘﻮﻗﻬﺎ. ﺍﻟﺘﺒﻌﻴﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻟﻠﻤﺮﺃﺓ ﻟﻴﺴﺖ ﺍﻟﺘﺒﻌﻴﺔ ﺍﻻ‌ﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻓﻘﻂ ﻫﻰ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﻻ‌ﻛﺒﺮ ﻟﻀﻴﺎﻉ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﻤﺮﺍﺓ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ، ﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻻ‌ﺳﻼ‌ﻣﻰ ﻫﻮ ﺍﻭل من أعطى حقوق المرأة