Archive for 9 مايو, 2013

الكشح …ذكريات أليمة

أصبحنا يوم الجمعة الموافق 26 ابريل على خبر ذبح أسرة قبطية داخل منزلها، وأعلنت وزارة الداخلية متمثلة في مدير أمن سوهاج إن الحادث جنائي وتوصلت التحريات إلى أن مرتكب الحادث هو شاب قبطى لخلافات بينه وبين الاسرة ، بعد ان تصور البعض إنها شعلة لفتنة اوقدتها مجزرة جديدة .

“الكشح” في لغة أهل الصعيد “إضمار العداوة” ، ذكريات النار فى الكشح كانت ستحرق مصر إذا لم تستطع الدولة امتصاص الغضب بين الطرفين المتجاورين .

“قرية الكشح”, على ح أصبحنا يوم الجمعة الموافق 26 ابريل على خبر ذبح أسرة قبطية داخل منزلها، وأعلنت وزارة الداخلية متمثلة في مدير أمن سوهاج إن الحادث جنائي وتوصلت التحريات إلى أن مرتكب الحادث هو شاب قبطى لخلافات بينه وبين الاسرة ، بعد ان تصور البعض إنها شعلة لفتنة اوقدتها مجزرة جديدة .

أصبحنا يوم الجمعة الموافق 26 ابريل على خبر ذبح أسرة قبطية داخل منزلها، وأعلنت وزارة الداخلية متمثلة في مدير أمن سوهاج إن الحادث جنائي وتوصلت التحريات إلى أن مرتكب الحادث هو شاب قبطى لخلافات بينه وبين الاسرة ، بعد ان تصور البعض إنها شعلة لفتنة اوقدتها مجزرة جديدة .

الغريب أن الكشح سعر الأراضى فيها مرتفع جدا عن أى مكان آخر على مستوى الدولة والسبب في ذلك أن المسلمين والأقباط يتسابقون على إمتلاك الأراضي يريد كل منهما إمتلاك أرض الآخر .

“الكشح “عبارة عن قرية بسيطة جدا نسبة الأمية فيها أكثر من 60 % و ليس لها علاقة بالسياسة من قريب أو من بعيد  وممنوع المشاركة السياسية حتى بعد الثورة و السبب في ذلك ,قبضة الدولة المتمثلة في جهاز أمن الدولة (الأمن الوطني) والتفرقة الشديدة من الدولة فى معاملتها بين المسلمين والمسيحيين منذ 31 ديسمبر 1999 المعروفة “بالمجزرة الكشح” .

الدولة التى تفرق فى معاملتها بين المسلمين والمسيحيين أصبحت تقف في صف المسيحيين وتعتقل المسلمين بسبب او بدون سبب ، وهذا هو جهاز الأمن الوطني”امن الدولة”هو الذي فرق بينهما ,.

قبل هذا العام كانت الدولة تقف في صف المسلمين ضد المسيحيين وبعد هذه المجزرة يصير العكس ,أغلب سكان القرية من المسيحيين مما جعل المسلمين الذين يسكنونها يتحالفون مع قرية أولاد يحيى وأولاد خلف اللذين يسكنها الأغلبية المسلمة القرية, بها مصانع سلاح صغيرة بعضها يمتلكها المسلمين وبعضها يمتلكها المسيحيين وتعتبر القرية المصدر الوحيد لصناعة السلاح في الصعيد . وهذا دليل قوي على أن جهاز أمن الدولة (الأمن الوطني) الذي احتضن القرية وابعدها عن السياسة والمشاركة الاجتماعية هو الذي له يد في إشعال الفتنة من آن لآخر الكشح سوف تحرق مصر إذا لم تبعد الدولة قبضتها عنها وتترك القرية تشارك وتعيش حياتها مثل باقي قرى الجمهورية ان يد”الدولة التي تفتعل الفتنة في الكشح”. 

والظريف في هذه القرية انها لا يوجد بها بطالة و السبب فى هذا لأن الجميع يجيدون صناعة السلاح أطفالا و رجالا و شيوخا و النساء أيضا يجيدون تلك الصناعة .

اثناء “مجزرة الكشح” الاليمة كانت الشرطة تعطي السلاح للمسلمين ليقتلوا المسيحيين وكانت قبل هذا المجزرة تظهر أسرة مسلمة مذبوحة في منزلها أو وجود جثة رجل مسلم مذبوحا وسط الأراضي المزروعة  بعضها يكون ثار بين عائلتين ، وبعدها يظهر العكس وجود أسره مسيحية مذبوحة داخل منزلها أو شخص مسيحي مذبوح في وسط الأرض المزروعة .

 

 

Advertisements