Archive for the ‘تطورات القضية’ Category

يا واد يا شامخ

لقد خذلني القضاء عندما كنت أشعر أنه شامخ ونزيه, وهذه تجربتي مع القضاء العسكري ”النزيه“ ”الشامخ“ في القضية التي باتت تُعرف بـ”جريمة كشف العذرية“ فهي تسمية لا أقبلها فضلاً عن رفضي لها, الجريمة التي كانت على مرأى ومسمع من العالم بأسره ورغم هذا كأن شيئاً لم يكن.. إن هذه الجريمة ليست كامنة في انتهاك شرف الفتيات اللائي كُشفت عن عذريتهن فقط, ولكنّها تكمن في انتهاك شرف الأم الكبيرة شرف مصر, فالقضية ليست خطرها على الفتيات البتة بل هو أيضاً كارت إرهاب لتركيع الإرادة المصرية وإجهاضها رجالاً كانوا أو نساءً.
ثمة إحساس انتابني أن ”الشموخ“ و ”النزاهة“ تُمارس فقط على الشعب المقهور, على الشهداء, على المصابين, على الفتيات; شامخ شامخ أيها القضاء العسكري, فأنت مطّاطي يا سيادة القضاء على فاشية العسكر وظلمهم, وبلطجة الداخلية.
أليس ما نشهده الآن ويُصدّر إلينا من ظلم القضاء المصري هو خيانة لمصر؟ لماذا كل هذا الفساد داخل المؤسسة القضائية, لم يخطر ببالك أيها القضاء الشامخ أن تحاكم رأس الفساد والسفّاحين الموجودين في بلدي!؟
لماذا لم يتم محاسبة ومحاكمة السفاح اللعين ”حمدي بدين“ المسئول الأول عن أحداث ”ماسبيرو“؟
لماذا تُرك مروج الإشاعات ”حسن الرويني“ لم يحاكم وهو المسئول الأول عن جريمة ”كشف العذرية“؟
لمّ لم يتم محاكمة ”سعيد عباس“ المسئول عن سلخانة المتحف المصري واغتصاب الفتيات اللائي كنّ معتصمات يوم 25 فبراير 2011 أول اعتصام بعد الثورة؟
لماذا يتم محاكمة – أيها الشامخ – الضباط الذين قتلوا خير شباب مصر؟
شامخ.. شامخ على الضعفاء فقط أيها القضاء!
وما معنى كلمة قاضي في مصر من الأصل؟ يعني ابن قاضي, نعم أيها الشامخ ابن قاضي.
لماذا يتركنا القضاء المدني الشامخ للقضاء العسكري ”الفاسد“ الذي يتلقى أوامره من قيادات مجلس السفاحين؟
لماذا يرمي القضاء الشامخ الثوار لقبضة لقضاء العسكري يفعل بهم ما يشاء؟ فيُقطّع من أجسادهم, ويُندّمهم على الثورة العظيمة والذين قاموا بها!
لماذا تتركنا أيها القضاء الشامخ لكتاتيب الظلم والعُهر داخل العسكر وقضاءه الذي ينتهك أعراضنا ويسحل ويُعري فتياتنا؟
نعم.. شامخ أيها القضاء.
بمّ ستشعرون داخل ضمائركم عندنا يُصدر الأمر بتبرئة قتلة الشهداء, ويضيع حق الثوار المصابين!؟

Advertisements

شهادة سميرة إبراهيم فى جلسة 2012/2/26

الشاهد الأول:- رشا

س: سميرة كانت معاكى فى الزنزانة؟
لا يا فندم كانت فى زنزانة لوحديها.

س: اوصفى طريقة الكشف؟
الكشف كالآتى
ما بين الاودتين فى ممر بين الزنزانتين حطين سرير فى الممر والجندى كان موجود وكانت معاه عزة.
وكان العسكرى إبراهيم واقف فى الصالة.

س: هل تم إبلاغكم جميعا انه سوف يتم الكشف على العذرية؟
لا يا فندم الموضوع دة عرفناه واحنا متجمعين واقفين.

س: من السجانات؟
السجانة عزة

س: هل السجانة هى التى كشفت عليكى بنفسها؟
أيوة يا فندم هى عزة بنفسها.

س: هل كانت فى واحدة ست كبيرة؟
كان فى واحدة ست كبيرة جت بعد الكشف مباشرة

س: طلب بأقوال المدعوة سميرة إبراهيم “ان السجانات اللى كانوا متواجدين، سجانة تدعى عبير”
لا يا فندم واحدة اسمها عزة وأنا متأكدة

س: ما هو وقت إجراء الكشف؟
فى حدود الساعة 3 العصر

س: هل جميع الإناث بعد الكشف عرفتى ان الكل تم الكشف على عذريتهم؟
آه كلنا كنا عارفين

س: ورد فى أقوال سميرة إبراهيم ان بعد الكشف كنتوا ممنوعين من الكلام بعد الكشف؟
تمام يا فندم كنا ممنوعين من الكلام مع بعض.

س: مين كان واقف وقت الكشف العذرية؟
كان فى عسكري اسمه إبراهيم
وكان فى واحد فى الصالة التانة منعرفش هو مين أصلا
وكان فى ظابطة اسمها هبة


الشاهد التانى:- هبة مرايف، الباحثة بمنظمة هيومن رايتس ووتش

س: هل وقع الكشف على عذرية سميرة إبراهيم؟
نعم

س: ما سبب حضورك؟
أنا كنت مع عضو من منظمات المجتمع الدولى مع اللواء محمد العصار فى وزارة الدفاع عندما سألت اللواء محمد العصار، قال لنا ان كشف العذرية يحدث فى جميع السجون سواء كانت حربية أو مدنية ودة إجراء طبيعى ويتم حسب القانون المصرى.


الشاهد التالت:- منى أحمد سيف

س: ما سبب حضورك فى جلسة اليوم؟
أنا عضوة فى مجموعة لا للمحاكمات العسكرية للمدنيين يوم 2011/5/13
كان مع زملائى فى المجموعة راجية عمران وأحمد راغب ودكتورة اهداف سويف وآخرين. قابلنا اللواء حسن الروينى وسألناه عن كشف العذرية ووضح لنا ان دة إجراء رويتينى يتم فى السجن لأن السجن بيستقبل سيدات مش عاوزين السيدات يتهمونا بفض غشاء البكارة فى السجن


الشاهد الرابع:- شهيرة أمين

س: ما سبب حضورك فى جلسة اليوم؟
كلمت اللواء إسماعيل عتمان مردش عليا يوم 26 مايو.
هو اتصل بيا يوم الجمعة 27 مايو.
سألته تحديدا موضوع كشف العذرية، قال يا مدام شهيرة البنات دول ولا بناتك ولا بناتى دول بنات بيباتوا فى الخيام فى التحرير وعادى نعمل الإجراء دة علشان ميطلعوش يقولوا ان احنا اغتصابنا حد منهم والفريق سامى عنان أكد على كدة.

__________________________________________________________________________

اليوم تم منع المحامى الخاص بسميرة من المرافعة
رفعت الجلسة والنطق بالحكم يوم 11 مارس

تقرير حقوقى من المبادرة المصرية للحقوق الشخصية

شهادة سميرة إبراهيم فى جلسة 2012/2/20

القاضى: دكتور أحمد سمير. مجرد سؤال فقط لا غير.
س- ما هو مكان تواجدك 2011/3/10
ج- أنا كنت مسئول وكنت بجيب أدوية. رجعت بالليل الساعة 4 العصر.

س- هل حضرت واقعة استقبال السجانات القادمن إلى السجن فى ذلك اليوم؟
ج- لا، الساعة 8 أنا خرجت ورجعت الساعة 4 عصرا.

محامى المتهم: ما الذى يرتديه الجندى؟
ج- عموما بيلبس اللبس المموه.

س- من هم السجانات الموجودين فى السجن يوم 2011/3/10؟
ج- معرفش.

س- من هم السجانات فى قوة السجن الحربى بتاريخ 2011/3/10، أو الموجودين فى شهر 3؟
ج- معرفش، مليش علاقة بيهم.

أحمد حسام

س- صف ما هى الإجراءات المتبعة أثناء حضور سجانات عسكريين؟
ج- الإجراءات المفروض الواحدة التابعة لها المسجونة أوراقها بالكامل تكون جاية بتقرير طبى هو دة الإجراء المتبع.

س- ممن يتكون التقرير الطبى للإناث داخل السجن الحربى؟
القاضى: هو قاللك ميعرفش.

س- ما هى تحديد الإجراءات التابعة داخل السجن الحربى؟
ج- أنا لم احضر كشف مدنيات خالص.
قرار عبير رشاد من النيابة يقول أنه لو سيتم كشف عذرية للإناث سيكون سؤال فقط.
ورد فى التحقيقات فى النيابة العسكرية أنه كان يتم السؤال شفوى أو عملى.

محامين المتهم افتعلوا مشكلة وقالوا: ”احنا جايبين الشاهد علشان تشرحوه“ وقالوا لأحمد حسام: ”ما سبب توجيه ذلك السؤال؟“!
بعد ذلك، القاضى غير الموضوع.

محمد سمير، عسكرى طبيب

س- ما هى وظيفتك تحديدا؟
ج- أنا جندى طبيب داخل السجن الحربى. انضميت 2011/2/25.

س- ما هو العمل داخل النقطة الطبية؟
ج- أنا طبيب ممارس عام، والمهمة الكشف على أى عسكرى محبوس.

س- ما هى علاقتك بسجن 6؟
ج- سجن 6 ليس لنا أى علاقة بيه.

س- هل من مهام عملك توقيع الكشف الطبى على السجانات القادمين؟
ج- نعم نوقع الكشف الطبى الظاهرى. ولو فيه أى خدوش فى الجسم بنثبته يا فندم ويتعمل بيه تقرير طبى.

س- ما هو مكان تواجدك يوم 2011/3/10
ج- أنا كنت موجود فى الوحدة، مكان مجمع رقم 1 رجال.

س- هل اشتركت فى توقيع الكشف الطبى على الإناث القادمين فى ذلك اليوم؟
ج- نعم، اشتركت بتوقيع الكشف على الرجال.

س- وضح ذلك الكشف؟
ج- كنا حوالى 3 دكاترة وكشفنا الكشف الطبى وكشف العروسة.

س- هل اشتركت فى توقيع الكشف على الإناث؟
ج- لا محصلش.

س- من الذى وقع الكشف الطبى؟
ج- دكتور أحمد عادل الموجى.

س- من الذى وزعكم؟
ج- احنا بنوزع نفسنا.

س- من أى جهة عرفت أن أحمد الموجى هو اللى وقع الكشف الطبى على الإناث؟
ج- عرفت منه هو.

س- من هم السجانات اللى كانوا موجودين مع جندى طبيب أحمد الموجى؟
ج- معرفش.

س- هل سبق لك توقيع الكشف الطبى على الإناث قبل هذه الواقعة على المدنيين؟
ج- لا.

الشاهد 3، أحمد حسن محمد

س- ما هى وظيفتك تحديدا؟
ج- طبيب بشرى، تخصص أنف وأذن، اعتبارا من يوم 2011/3/1.

س- ما هى مهام عملك داخل النقطة الطبية؟
ج- الكشف على المسجونين فى السجن ومتابعة الحالة الصحية لهم.

س- ما هى الإجراءات الطبية المتبعة فى الكشف على الموجودين؟
ج- احنا بنكشف كشف ظاهرى فقط.

س- ما هو مكان تواجدك يوم 2011/3/10؟
ج- أنا كنت فى الوحدة وكنت مكلف بالمرور فى سجن 2.

س- هل اشتركت فى توقيع الكشف الطبى على السجانات يوم 2011/3/10؟
ج- لا يا فندم.

س- من المسئول عن الكشف؟
ج- بنبقى موزعين نفسنا.

س- من هم السجانات الموجودين فى يوم 10 مارس؟
ج- معرفش أى سجانات يا فندم.

انتهت الجلسة وتم تأجيل القضية ليوم الأحد القادم، موافق يوم 2012/2/26، للأسباب الآتية:-
1- ضم التقرير الطبية .
2- إحضار شهود الإثبات، المجنى عليهم فى نفس الوقت، بناء على طلب محامى سميرة.

شهادة سميرة إبراهيم فى جلسة 2011/2/13

2011/2/13:
دخلت سميرة المحكمة العسكرية الساعة 11:30، والجلسة بدأت الساعة 12 وانتهت الساعة 1 ظهراً. انتظرت 6 ساعات قرار القاضى، الذى كان تأجيل القضية إلى 20 فبراير.

استمعت المحكمة العسكرية إلى أقوال قائد السجن الحربى الرائد أشرف، وهو الذى اعتدى على سميرة بالضرب يوم 2011/3/10.

قال شهادته، وكانت أقواله متناقضة. فقال:  ”مكنتش موجود“، وأن لم يحدث كشف عذرية ولم يدخل النساء داخل السجن الحربى من الأساس. ثم قال أنه كان موجود فى السجن، وقال أنه لم يدخل الزنازين، ورجع قال:  ”أنا دخلت الزنزانة للتفتيش“.

رد القاضى عليه بتصحيح أقوال الرائد أشرف:  ”يعنى انت ظابط الأمن ومدخلتش. يعنى انت كنت موجود يا أشرف ومدخلتش السجن؟“. قال:  ”نعم يا فندم، هو كده بالظبط“.

ورد القائد أشرف قائلاً:  ”أنا كنت بدخل للاطمئنان عليهم فى حضور السجانات“.

رد القاضى:  ”يعنى انتا اطمنت عليهم بس؟“.
أشرف:  ”نعم يا فندم، مؤكد كده بالظبط“.

قال أشرف:  ”كنت بدخل لوحدى، مكنش معى أحد“.
ورجع قال:  ”الكشف الطبى كان فى الزنزانة“.

أقواله كانت متناقضة مع أقوال الشهود قبل ذلك، رغم ذلك قال أنه لم يكن موجود من الأساس، بينما قال الشهود أن الكشف كان بين الزنازين. (أحمد الموجى، المتهم، قال:  ”الكشف بين الزنازين والسجانات“)

رد القاضى:  ”يعنى الكشف كان فى الزنزانة ولا بين الزنازين؟“. قال أشرف:  ”بين الزنازين“.

القاضى استدعى قائد النقطة الطبية، ”أحمد همام“.
قال أنه لم يكن موجود من الأساس، ثم قال:  ”محصلش كشف عذرية من أصله، حتى الكشف الظاهرى“.

فرد القاضى:  ”يعنى محصلش كشف عذرية؟“، قال أحمد همام:  ”نعم، محصلش كشف عذرية“
القاضى:  ”ولا ظاهرى؟“
أحمد همام:  ”نعم يا فندم، كشف ظاهرى فقط“.

تم التأجيل ليوم 2012/2/20، لسماع شهادة كل من:
1- ملازم أول طبيب ”أحمد سمير“
2- جندى طبيب ”محمد سمير عبد الرحمن“
3- جندى طبيب ”أحمد حسن محمد“.

السبب الرئيسى لاستدعاء الثلاثة من الأطباء بحيث يصبح تكتل قوى ضد سميرة وبحيث تكون كل أقوالهم:  ”محصلش“ وهى فقط تقول  ”حصل“، لتبرئة المؤسسة العسكرية من تهمة كشف العذرية.

شهادة سميرة إبراهيم وتكذيب بيان القضاء العسكرى

2012/1/29:

دخلت بمفردها إلى المحكمة، الساعة 10:30 صباحا، وجلست أمام القاعة لانتظار الجلسة، ثم جاء أحد ضباط الجيش وسبها بالألفاظ الخارجة وهددها قائلا: ”إوعى تفتكرى نفسك هتقدرى تحاكمينا أو تهزّى هيبة الجيش“. تطور الأمر إلى الاعتداء بالضرب ثم بعدها جاء المحامى. وقتها كانت منهارة، ثم بدأت الجلسة ودخلا غرفة عادية (استثنائياً!) لمداولة القضية. تم تأجيل القضية إلى يوم 2012/2/6.

 2012/2/6:

قامت المحكمة باستدعاء شهود النفى: (”فوزية“ و”عبير رشاد“).

فوزية لم تكن موجودة أثناء التفتيش أو الكشف، ولم تكن موجودة من الأساس فى السجن الحربى. عبير أنكرت الواقعة لأنها شريكة الواقعة نفسها.

عبير كانت موجودة أثناء الكشف والتفتيش بالرغم من ذلك أنكرت الوقعة أمام القضاء العسكرى.

طلب القضاء العسكرى استدعائهم كشهود نفى وأعلن فى بيان صادر يوم 2012/2/7، أنهم كانوا شهود إثبات، والأكثر من ذلك أنهم ادعوا أن سميرة إبراهيم هى التى طلبت حضورهم!

القضاء العسكرى طلب حضورهم لكى ينفوا تهمة كشف العذرية عن العسكر.

القضية أصبحت صورية منذ تغيير التهمة من ”هتك عرض“ إلى ”خدش حياء“.

تم تأجيل القضية إلى 2012/2/13 لأن المحكمة العسكرية طلبت استدعاء كلٍ من: قائد السجن الحربى – قائد النقطة الطبية فى السجن الحربى، لسماع شهادتهم لاستكمال المحاكمة الصورية.